محمد خير رمضان يوسف
291
تتمة الأعلام للزركلي
بتوفيق اللّه أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي ، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي . وقد كان الإمام السرهندي وجه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة ورجال الجيش والمسؤولين عن إدارة الحكم ، وكانت باللغة الفارسية . . فسهر عليها الشيخ فريدي ، وحقّقها وجمعها وطبعها في مجلدات . كما اكتشف أكثر من 400 رسالة خطية للشيخ ولي اللّه الدهلوي ، وحقّقها ، وصنف حواشي عليها ، وترجمها إلى الأوردية قبيل وفاته . توفي في الخامس من شهر ربيع الأول . ودفن بجوار المسجد الذي انقطع فيه إلى العلم والعبادة . ومن أهم مؤلفاته : - وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي . - تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي . - تذكرة الشيخ باقي باللّه الدهلوي وأولاده وخلفائه . - مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدد الألف الثاني ( مترجمة ) . - مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي ( مترجمة ) . - مكتوبات أكابر ديوبند . - الفرائد القاسمية ( رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي ) . - سفرنامه حجاز ( التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي اللّه الدهلوي ) . - مكتوبات حجة الإسلام الشيخ ولي اللّه الدهلوي مع التحشية والترجمة . أربعة مجلدات كبار « 1 » . نصر الدين عبد اللطيف ( 000 - 1413 ه - 000 - 1993 م ) نصر الدين عبد اللطيف محرر صحفي . بدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور ، وبرزت مساهماته التحريرية في مجلة « نحن العرب » . ثم انتقل ليعمل مديرا لتحرير مجلة الهلال بداية من عام 1390 ه حتى ترك الخدمة في نهاية 1402 ه . وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة ، وخاصة في بابه الذي اشتهر به « الناس والعصر » . وقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال « 2 » . نصوح بابيل ( 1323 - 1407 ه - 1905 - 1986 م ) صحفي . خدم الصحافة العربية في سورية مدة خمسين عاما تقريبا ، وشارك في العمل السياسي ، وناضل لأجل تحرير سورية من الاحتلال الفرنسي . كان في الرابعة من عمره حين توفي أبوه ، فتعهدت والدته بتربيته ، وساعدها في ذلك شقيقها الشيخ عبد الحميد البابولي ، الذي كان إضافة إلى تمسكه بشعائر الدين الحنيف ، أديبا يتذوق الشعر ، وفنانا في الموسيقى ، وتربطه صداقات قوية بعدد من أحرار العرب ومناضليهم ، فغرس في نفسه حب الكتابة والأدب ، والروح الوطنية والقومية نصوح بابيل وقد شغف بالصحافة منذ يفاعته ، وفي العام الذي انتهت فيه الحرب العالمية الأولى ( 1918 ) حصل على الشهادة الابتدائية ، فعمل في إحدى المطابع ، ثم عين رئيسا لقسم الحروف في مطبعة الحكومة ، وقال إنه اختار ممارسة الطباعة لاعتقاده بأنها ستكون له سلما للصحافة . وبعد بضع سنوات أسّس مع شقيقيه جودت وحمدي مطبعة باسم « مطبعة بابيل إخوان » وأخذ يكتب في الصحف ، وبدأ مسيرته الصحفية في أوائل العشرينات ، فعين مراسلا لجريدة « الرأي العام » التي كانت تصدر في بيروت ، ثم مراسلا لعدد من صحف لبنان ، فمحررا في صحف دمشقية عديدة ، حتى اختير رئيسا لتحرير جريدة « المقتبس » التي كان صاحبها العلّامة محمد كرد علي . وفي عام 1932 اشترى امتياز جريدة « الأيام » وتولى رئاسة تحريرها ، وجعلها أبرز الصحف السورية وأكثرها رواجا ونفوذا واستمرارية ، وواصل إصدارها لمدة تزيد على ثلاثين عاما ( حتى عام 1963 ) . وكان منذ الأربعينات رئيسا لنقابة الصحفيين في سورية . شارك في العمل السياسي في سورية . وفي أواخر حياته كتب مذكراته التي تضمنت سيرته منذ الثلاثينات حتى الوحدة بين سورية ومصر في
--> ( 1 ) البعث الإسلامي مج 33 ع 8 ( جمادى الأولى 1409 ه ) ص 101 ، ومج 33 ع 10 ( رجب 1409 ه ) ص 91 - 92 بقلم نثار أحمد الفاروقي . ( 2 ) المصور ع 3577 ( 8 / 11 / 1413 ه ) .